BookYol

اقتباس

«حوض المعنى المشترك هو مهد التآزر.»

ترجمة BookYol. النص الأصلي: “The Pool of Shared Meaning is the birthplace of synergy.”

— كيري باترسون وجوزيف جريني ورون ماكميلان وآل سويتزلر، في «الحوارات الحاسمة» (2002) · الحوارات الحاسمة ←

لماذا قيل

يستخدم المؤلفون صورة الحوض لشرح ما يفعله الحوار. فكل شخص يدخل المحادثة ومعه حوض معناه الخاص: آراؤه ومشاعره ونظرياته وتجاربه. والحوار هو التدفق الحر للمعنى بين الناس، وتأتي العبارة من حجتهم بأنه كلما وصل من هذا المعنى قدرٌ أكبر إلى حوض المعنى المشترك ⁦(Pool of Shared Meaning)⁩، تحسنت قرارات المجموعة.

ما معناه فعلًا

لا تستطيع المجموعة أن تقرر جيدًا إلا بالمعلومات التي تسمعها فعلًا. فحين يكتم الناس قلقًا لأن المحادثة لا تبدو آمنة، يُتخذ القرار على صورة ناقصة، ويقلّ التزام من صمتوا به بعد ذلك. و«التآزر» هنا ليس شعارًا، بل النتيجة العملية لالتقاء معلومة يعرفها شخص بشكٍّ لدى شخص آخر قبل أن يُتخذ القرار. وبهذا تنقل العبارة مهمة الاجتماع من كسب الجدال إلى ملء الحوض.

كيف يُستخدم

  1. 1سؤال أكثر الحاضرين صمتًا، قبل حسم أي قرار، عن المخاوف التي لم يطرحها بعد.
  2. 2طلب الأسباب التي يستند إليها المعترض قبل الرد عليه، ليدخل معناه الحوض المشترك.
  3. 3تدوين الآراء التي سُمعت والأشخاص الذين لم يتكلموا بعد كل اجتماع مهم.