BookYol

مفهوم

قوائم السياق ⁦(Context Lists)⁩

قوائم السياق هي قوائم للخطوات التالية مصنّفة بحسب المكان أو الأداة أو الشخص الذي تحتاجه كل خطوة، بحيث لا نرى في أي موقف إلا ما يمكن إنجازه فيه فعلًا.

حين تصبح لكل مشروع خطوته التالية، تظهر مشكلة جديدة: قائمة من ستين فعلًا مختلطًا. بعضها يحتاج هاتفًا، وبعضها يحتاج زيارة محل الأدوات، وبعضها يحتاج حضور المدير. ومراجعة الستين كلها في كل عشر دقائق فارغة أمر مرهق، والنظام المرهق يُهجر سريعًا. يقترح ديفيد ألن في كتابه «Getting Things Done» ترتيب الخطوات بحسب السياق الذي يجعلها ممكنة، لا بحسب الأهمية ولا بحسب المشروع: @الهاتف، @الحاسوب، @المشاوير، @المكتب، أو اسم شخص نحتاج إلى مناقشة أمر معه. في الصيدلية لا نحتاج إلا إلى قائمة المشاوير. وتحمي هذا الترتيب قائمتان مساندتان. الأولى قائمة «بانتظار الرد» ⁦(Waiting For)⁩ لما فوّضناه إلى غيرنا، كي لا يبدو عملًا مطلوبًا منا نحن. والثانية قائمة «يومًا ما/ربما» ⁦(Someday/Maybe)⁩ للأفكار المؤجلة، بعيدًا عن مهام اليوم. السياق لا يُغني عن الحكم الشخصي، لكنه يضيّق الخيارات فيسرّع القرار. وتكفي في الغالب خمسة إلى سبعة سياقات.

مثال من الواقع

لدى نورة، مديرة الحسابات في دبي، 38 خطوة تالية. مساء الأربعاء تنتظر انتهاء تدريب ابنها في النادي، وليس معها إلا هاتفها. بدل تصفّح القائمة كلها تفتح @الهاتف: تأكيد حجز الفندق لإجازة العيد، والاتصال بشركة التأمين بشأن مطالبة بقيمة 1,200 درهم، وإرسال رسالة صوتية إلى المورّد. تنجز الثلاث قبل خروج ابنها. أما «مراجعة عرض الأسعار مع سالم» فتنتظر في قائمة سالم حتى اجتماع الأحد، و«تعلّم التصوير» مركونة في قائمة يومًا ما/ربما.

طريقة استخدامه

  1. 1اختيار خمسة إلى سبعة سياقات تطابق أسبوعنا الفعلي، مثل @الهاتف و@الحاسوب و@المشاوير و@المنزل، مع قائمة لكل شخص مهم، ثم نقل كل خطوة تالية إلى سياق واحد فقط.
  2. 2فتح قائمة منفصلة «بانتظار الرد» لما فوّضناه، مع اسم المسؤول عن كل بند وموعده، وقائمة «يومًا ما/ربما» للأفكار التي لا نلتزم بها الآن.
  3. 3عند أي وقت فراغ، الاكتفاء بالنظر في قائمة المكان الذي نحن فيه والأداة المتاحة لنا، ومراجعة القوائم كلها في المراجعة الأسبوعية.