مفهوم
إنهاء خدمة موظف
إنهاء خدمة موظف (Letting Someone Go) يبدأ قبل الخروج بوقت طويل: حين لا ينجح شخص في دوره، يكون التصرف الرحيم محادثة واضحة ومبكرة ومكتوبة عمّا يجب أن يتغير وبحلول أي موعد وكيف سيساعد المدير؛ فإن لم يتغير شيء، فالمغادرة السريعة المحترمة أرحم من المغادرة البطيئة.
إنها المحادثة التي يؤجلها كل مدير جديد، والتأجيل هو غريزة التعاطف المدمّر (Ruinous Empathy) في أعلى كلفتها. فربع سنة آخر من الأمل يكلّف الشخص شهورًا في دور يفشل فيه، ويكلّف الفريق الذي يغطي تقصيره ويرى المدير لا يفعل شيئًا، ويجعل المحادثة الأخيرة أصعب لأنها صارت متأخرة ومفاجئة. والتسلسل الصحيح مبكر وواضح. أولًا المحادثة المباشرة: هذا ما لا ينجح، وهذا ما يجب أن يختلف وبحلول أي موعد، وهكذا سأساعد؛ وكل ذلك مكتوب كي لا يُفاجأ أحد لاحقًا. ثم مساعدة حقيقية لفترة محددة، مع متابعات صادقة. فإن لم يتغير شيء، يُدار الخروج بالعناية نفسها التي أُدير بها كل ما سبقه: على انفراد، ومن دون إبطاء، مع احترام كرامة الشخص وشرح واضح للخطوات العملية. ورأي كيم سكوت أن إنهاء الخدمة لا ينبغي أن يفاجئ صاحبه أبدًا؛ وإذا كانت التغذية الراجعة قد قُدّمت في وقتها، فلن يكون.
مثال من الواقع
لدى مديرة مطعم في بيروت نادل محبوب يغطي زملاؤه أخطاءه في الطلبات بصمت. فتجلس معه: الأخطاء على الطاولة، وما يجب أن يتغير خلال ستة أسابيع، ومتابعة قصيرة بعد كل مناوبة جمعة، ودليل مطبوع لقائمة الطعام يساعده. وبعد ستة أسابيع لم يتحرك شيء. فتبلغه على انفراد في اليوم نفسه، مع أجر مهلة الإشعار كاملًا وشهادة خبرة تذكر ما أحسنه في عمله، ثم يخبرها زميلان لاحقًا بأنهما كانا ينتظران هذه الخطوة.
طريقة استخدامه
- 1قول الأمر بوضوح ومبكرًا، وكتابته: ما الذي لا ينجح، وما الذي يجب أن يتغير وبحلول أي موعد، وكيف ستأتي المساعدة.
- 2تقديم مساعدة حقيقية لفترة محددة، مع متابعات صادقة.
- 3التصرف بسرعة ومع حفظ الكرامة إن لم يتغير شيء؛ فالخروج البطيء هو القاسي.
