مفهوم
فريق تصميم الحياة (Life Design Team)
فريق تصميم الحياة مجموعة صغيرة من الداعمين والمشاركين والمقرّبين والمرشدين، تلتقي بانتظام لسماع أفكار تصميم الحياة ومناقشتها بصراحة والمساعدة على إبقاء التجارب الواقعية في حركة مستمرة.
يرى بيل برنيت وديف إيفانز في كتاب «Designing Your Life» أن تصميم الحياة يتعثّر حين يبقى حبيس الدفتر. والسبب في الغالب ليس قلة الأفكار، بل غياب أي شخص آخر عن الصورة. فلا أحد يلاحظ تأجيل تجربة أو العودة بهدوء إلى الخيار المضمون. لذلك يتعامل المؤلفان مع تصميم الحياة بوصفه رياضة جماعية. فمن حولنا ليسوا جمهورًا ينتظر خطة مكتملة، بل جزء من طريقة صنعها. ولكل فرد في الفريق دور مختلف. الداعمون يمنحون التشجيع. والمشاركون يقلّبون معنا الأفكار والنماذج الأولية (Prototypes). والمقرّبون، كالزوج أو الصديق الأقرب، يعرفون كيف سينعكس القرار على الحياة اليومية. أما المرشدون فيضيفون خبرة وزاوية نظر لا نملكها. وحين يلتقي فريق من ثلاثة إلى خمسة أشخاص بإيقاع ثابت، تتحوّل النوايا الطيبة إلى خطوات مؤرخة في التقويم.
مثال من الواقع
ريم مهندسة برمجيات في الرياض، تفكّر منذ عام في التحوّل إلى تعليم البرمجة للأطفال، لكنها ظلّت ترسم الاحتمالات وحدها دون أي تجربة. ثم اقترحت على أربعة أشخاص لقاءً شهريًا مساء الخميس: معلمة في مدرسة أهلية، وزوجها، وزميلًا سابقًا أطلق دورات إلكترونية، وخالها المتقاعد من الإدارة. في اللقاء الأول التزمت أمامهم بتقديم ورشة تجريبية مدتها ساعتان لعشرة أطفال خلال شهر، بمقابل رمزي قدره 50 ريالًا للطفل. ولأنها تعرف أن السؤال قادم في اللقاء التالي، حجزت القاعة في الأسبوع نفسه.
طريقة استخدامه
- 1حصر من يشغل كل دور حاليًا (داعم، مشارك، مقرّب، مرشد)، ثم دعوة ثلاثة إلى خمسة أشخاص، مع توضيح أن الهدف مساحة لمناقشة التجارب لا طلب موافقة على قرار.
- 2الاتفاق على إيقاع ثابت، كساعة واحدة كل أسبوعين، وافتتاح كل لقاء بسؤالين: ماذا جرّبنا منذ المرة الماضية؟ وماذا تعلّمنا؟
- 3ختام كل لقاء بإعلان تجربة صغيرة واحدة لها موعد محدد، ليصبح سؤال الفريق التالي ببساطة: هل تمّت؟
