BookYol

مفهوم

الغاية والأفراد والعمليات

الغاية والأفراد والعمليات ⁦(Purpose, People, Process)⁩ هي روافع الإدارة الثلاث عند جولي تشو: هل يعرف الجميع ما نسعى إليه ولماذا؟ وهل الأشخاص المناسبون في الأدوار المناسبة، مهيَّؤون للنجاح ويتطورون؟ وكيف نعمل معًا، ونتخذ القرارات، ونعرف أننا نتقدم؟

تصلح هذه الروافع التي تعرضها تشو في كتابها «صناعة مدير» ⁦(The Making of a Manager)⁩ للتشخيص قبل أن تكون قائمة مهام. فكل مشكلة إدارية يواجهها المدير الجديد في عامه الأول مشكلةٌ في واحدة منها، وتسمية الرافعة المعطّلة نصف العلاج. فالموعد الفائت نادرًا ما يكون مشكلة أفراد؛ إنه في الغالب مشكلة غاية (لم يعرف أحد أيّ الأهداف الثلاثة أهم)، أو مشكلة عمليات (بقي القرار الذي كان سيحرر العمل عالقًا في بريد أحدهم). والفريق الذي يدور في نقاش لا ينتهي لديه خلل في العمليات؛ والفريق الصامت المذعن لديه خلل في الغاية؛ والفريق الذي يغرق فيه شخص بينما يشعر آخر بالملل لديه خلل في الأفراد. والترتيب المفيد عند البداية هو ترتيب الروافع نفسه: الغاية أولًا، لأن الفريق القادر على صياغة هدفه في جملة واحدة يستطيع اتخاذ معظم قراراته دون المدير؛ ثم الأفراد، في الاجتماعات الفردية وفي التوظيف؛ ثم العمليات، أي الاجتماعات والإيقاعات التي تجعل الرافعتين الأخريين قابلتين للتكرار.

مثال من الواقع

يخفق فريق مستودع في جبل علي بدبي مرة بعد مرة في بلوغ هدف الشحن في اليوم نفسه. وحدس مشرفة المناوبة الجديدة أنها مشكلة أفراد: عاملا تجهيز بطيئان. لكنها حين صنّفت المشكلة بحسب الروافع وجدت أن الهدف لم يُعلَّق قط حيث يراه العمال، وأن قاعدة الطلبات العاجلة تغيرت مرتين في شهر واحد. فأصلحت الغاية والعمليات، وبلغ العاملان أنفسهما الهدف في الأسبوع التالي.

طريقة استخدامه

  1. 1حين يتعثر أمر ما: تصنيفه، غايةً أو أفرادًا أو عمليات، قبل تقرير ما يُفعل.
  2. 2البدء بالغاية: جملة واحدة يستطيع الفريق كله ترديدها، ومعها أمران ثابتان لا يقبلان التفاوض.
  3. 3العودة إلى الروافع الثلاث في مراجعة أسبوعية؛ فالرافعة التي تتعطل مرة بعد مرة هي التي تحتاج إلى إعادة تصميم.