BookYol

مفهوم

الهدف الاستراتيجي ⁦(Strategic Objective)⁩

الهدف الاستراتيجي بيانٌ مكتوب قصير يحوّل الهدف الأساسي لصاحب العمل إلى تحديد واضح لما تبيعه المنشأة، ولمن تبيعه، وللشروط القابلة للقياس التي تعني أن بناء المنشأة قد اكتمل.

يطلب مايكل جيربر في كتابه «The E-Myth Revisited» كتابة وثيقتين. الأولى هي الهدف الأساسي ⁦(Primary Aim)⁩، وتصف الحياة التي يريدها صاحب العمل. والثانية هي الهدف الاستراتيجي، وتصف ما يجب أن تصير إليه المنشأة كي تصبح تلك الحياة ممكنة. الهدف الأساسي شخصي، أما الهدف الاستراتيجي فيُكتب بحيث يستطيع أي شخص ينضم إلى الفريق أن يقرأه فيعرف شكل النجاح. تذكر الوثيقة المنتج والعميل وحجم الفرصة، ثم الأرقام التي تدل على اكتمال العمل: الإيرادات، وهامش الربح، وعدد الساعات التي يقضيها المالك في التشغيل كل أسبوع. حين تغيب هذه الوثيقة تُتخذ القرارات تلقائيًا، وغالبًا ما يميل القرار التلقائي إلى ما يستمتع به الفنيّ ⁦(Technician)⁩ في داخلنا. وحين تحضر، يُختبر كل عميل جديد أو موظف أو عرض بسؤال واحد: هل يقرّبنا هذا من المنشأة المكتملة أم يبعدنا عنها؟

مثال من الواقع

تدير ريم مشغلًا صغيرًا لتحميص القهوة المختصة في جدة، وتريد بحلول 2028 أن تقضي الصيف مع أسرتها دون أن يتوقف العمل. كتبت هدفها الاستراتيجي هكذا: «توريد قهوة مختصة محمّصة أسبوعيًا للمقاهي المستقلة في جدة ومكة، 35 مقهى متعاقدًا، 180,000 ريال إيرادات شهرية بهامش 28%، ويتولى التحميص اليومي فريق مدرَّب لا ريم». ثم خُيّرت بين شراء آلة تحميص ثانية وتوظيف مدرّب جودة، فاختارت المدرّب. الآلة تزيد الإنتاج، لكن المدرّب وحده يحقق الشرط الأخير في بيانها.

طريقة استخدامه

  1. 1إعادة قراءة الهدف الأساسي وتدوين ما يجب أن توفّره المنشأة لتحقيقه: الدخل، وساعات العمل، والدور المطلوب، والموعد.
  2. 2صياغة فقرة واحدة تحدد ما نبيعه ولمن، مع ثلاثة إلى خمسة شروط قابلة للقياس تعني اكتمال المنشأة، مثل الإيرادات والهامش وعدد العملاء وساعاتنا الأسبوعية.
  3. 3عرض الفقرة على شخص يعمل معنا وطلب أن يشرح بكلماته شكل النجاح، ثم إعادة الصياغة إلى أن يتمكن من ذلك.