BookYol

مفهوم

فخّ الفنّي

فخّ الفنّي ⁦(Technician Trap)⁩ هو المشكلة التي يدور حولها كتاب مايكل غيربر «خرافة ريادة الأعمال» ⁦(The E-Myth Revisited)⁩: مشروع يقوم كليًا على حرفة مؤسسه. كل عمل يمر بين يدي المؤسس، فلا يستطيع المشروع أن يكبر أبعد من ساعات عمله، ولا أن يصمد في أثناء إجازته. صاحب هذا المشروع اشترى لنفسه وظيفة.

يرى غيربر في كتابه أن كل مشروع يحتاج إلى ثلاث شخصيات: الفنّي الذي يؤدي العمل، والمدير الذي يخطط ويحفظ السجلات، ورائد الأعمال الذي يقرر إلى أين يتجه المشروع؛ وفي المشروع الذي يديره شخص واحد، الثلاثة هم المؤسس نفسه. والفنّي الذي يؤسس مشروعًا يؤدي العمل طوال النهار، ويؤدي عمل المدير على عجل في الليل، ولا يؤدي عمل رائد الأعمال أبدًا، لأنه لا يجد له وقتًا. وعلامة الفخ أن لا شيء يحدث ما لم يفعله المالك بنفسه. ويضيف كتاب بول جارفيس «شركة الفرد الواحد» ⁦(Company of One)⁩ ملاحظة مقابلة مفيدة: البقاء صغيرًا قد يكون اختيارًا مقصودًا. فالفخ ليس في الحجم بل في اعتماد المشروع على صاحبه، والاختبار سؤال واحد: هل يستطيع المشروع أن يعمل أسبوعًا كاملًا دون صاحبه؟ والخروج من الفخ يبدأ بسؤال آخر: كيف سيبدو المشروع لو استطاع ذلك؟

مثال من الواقع

لدى كهربائي في الطائف عمل يفوق طاقته، ويرد على كل اتصال بنفسه من سيارته بين مهمة وأخرى. يُعدّ عروض الأسعار ليلًا، ويصدر الفواتير يوم السبت، ولم يأخذ أسبوع إجازة منذ ثلاث سنوات، لأن أحدًا غيره لا يعرف عملاءه ولا أسعاره. وبكل المقاييس الخارجية، المشروع ناجح؛ لكنه وظيفة بسيارة.

طريقة استخدامه

  1. 1حساب الساعات التي ذهبت هذا الأسبوع إلى كل دور من الأدوار الثلاثة؛ فإن ذهبت كلها إلى الفنّي، فالمشروع في الفخ.
  2. 2كتابة ما سيتعطل لو مرض المالك أسبوعًا؛ تلك هي قائمة اعتماد المشروع عليه.
  3. 3تخصيص ساعة أسبوعيًا لسؤال رائد الأعمال: كيف سيبدو هذا المشروع من دوني؟