BookYol

اقتباس

«شعورنا تجاه أنفسنا، والبهجة التي نجدها في العيش، يتوقفان في المحصلة مباشرةً على الطريقة التي يصفّي بها العقل التجارب اليومية ويفسّرها.»

ترجمة BookYol. النص الأصلي: “How we feel about ourselves, the joy we get from living, ultimately depend directly on how the mind filters and interprets everyday experiences.”

— ميهالي تشيكسنتميهالي، في «التدفق: علم نفس التجربة المثلى» (1990) · التدفق: علم نفس التجربة المثلى ←

لماذا قيل

يكتب ميهالي تشيكسنتميهالي هذه العبارة في الفصل الأول من «التدفق: علم نفس التجربة المثلى» ⁦(Flow)⁩، وفيه يعرض المنطلق الذي يقوم عليه الكتاب: السعادة ليست شيئًا يحدث لنا، بل شيء ننمّيه حين نتعلم توجيه انتباهنا. أما العبارة التي تُتداول كثيرًا على أنها خلاصة فكره، «التحكم في الوعي يحدد جودة الحياة»، فترد في أوصاف باعة الكتب للكتاب؛ وهذه الجملة هي الواردة في النص.

ما معناه فعلًا

حجة تشيكسنتميهالي أن التجربة تتكون مما يدخل الوعي ومن الطريقة التي ننظّمه بها، فمن يتحكم في الانتباه يتحكم في نسيج الحياة كلها. للظروف وزنها، لكن شخصين في الظروف نفسها قد يعيشان يومين مختلفين تمامًا، بحسب المكان الذي يذهب إليه انتباه كل منهما، وبحسب ما إذا كان هذا الانتباه مشتتًا أم منظمًا. ولهذا يعامل الانتباه بوصفه طاقة نفسية ⁦(Psychic Energy)⁩، أي موردًا محدودًا ننفقه طوال اليوم. والعبارة أقل تجريدًا مما تبدو؛ فهي تقول إن الرافعة العملية لجودة حياتنا لا تقتصر على تغيير ما يحدث لنا، بل تشمل تدريب أنفسنا على ما نفعله بما يحدث.

كيف يُستخدم

  1. 1اختيار مهمة روتينية واحدة نتحملها عادةً، ومنحها هدفًا واضحًا ووسيلة لمعرفة مستوى أدائنا فيها.
  2. 2ملاحظة المكان الذي يذهب إليه الانتباه في أمسية واحدة لا يطلبه فيها شيء، وتدوين ما نجده.
  3. 3استبدال نشاط خامل نلجأ إليه تلقائيًا، مثل التمرير في شاشة الهاتف، بنشاط يتطلب مهارة أكثر قليلًا مما نملك.