BookYol

اقتباس

«لا شيء خير أو شر في ذاته، وإنما التفكير هو ما يجعله كذلك.»

ترجمة BookYol. النص الأصلي: “There is nothing either good or bad, but thinking makes it so.”

— William Shakespeare, Hamlet، كما يقتبسه جوناثان هايدت في «فرضية السعادة» · فرضية السعادة ←

لماذا قيل

يقول هاملت هذه العبارة لروزنكرانتز وغيلدنسترن بعد أن أخبراه أنهما لا يريان الدنمارك سجنًا كما يراها. ويضعها جوناثان هايدت في مطلع فصل «فرضية السعادة» ⁦(The Happiness Hypothesis)⁩ الصادر عام 2006 عن تغيير طريقة التفكير، وفيه ينتقل من الحكمة القديمة إلى التأمل والعلاج المعرفي.

ما معناه فعلًا

يأخذ هايدت العبارة بجدية ثم يضع لها حدودًا. فجزء كبير من ضيقنا ينشأ فعلًا من التأويل، وكل من الممارسة البوذية والعلاج المعرفي الحديث يعمل بتغيير طريقة تقييم الأحداث. لكن هايدت يرى أيضًا أن العقل ليس كله تحت السيطرة الواعية: فالناس يختلفون في مستواهم الانفعالي الأساسي، والاستدلال وحده نادرًا ما يتغلب على ردّ فعل عميق. ولهذا يفضّل الأساليب التي تعمل على الجانب التلقائي من العقل، كالتأمل والعلاج المعرفي، والدواء في بعض الحالات، على الاكتفاء بقوة الإرادة. وبهذه القراءة لا تَعِد العبارة بأن التفكير وحده يقود إلى السعادة، بل تشير إلى موضع التغيير: التأويلات المعتادة التي نقوم بها دون أن ننتبه.

كيف يُستخدم

  1. 1كتابة الحدث المزعج وتأويله في سطرين منفصلين حين يقع.
  2. 2كتابة قراءة ثانية للحدث نفسه، معقولة بالقدر نفسه، بجانب التأويل الأول.