اقتباس
«يقول لي أصدقائي إنني أميل إلى الإشارة إلى المشكلات دون أن أقترح حلولًا، لكنهم لا يقولون لي أبدًا ما الذي ينبغي أن أفعله حيال ذلك.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “My friends tell me that I have a tendency to point out problems without offering solutions, but they never tell me what I should do about it.”
— دانيال جيلبرت، في «التعثر في السعادة» (2006) · التعثر في السعادة ←
لماذا قيل
يطلق دانيال جيلبرت هذه الدعابة على نفسه في «التعثر في السعادة» (Stumbling on Happiness) الصادر عام 2006. وهي في الوقت نفسه تنبيه منصف: فالكتاب يشرح لماذا يخطئ الناس في تقدير ما سيسعدهم، ولا يَعِد بوصفة لتصحيح ذلك.
ما معناه فعلًا
تعمل العبارة على مستويين. فهي، بوصفها دعابة، تردّ الشكوى على أصحابها، لأنهم هم أيضًا أشاروا إلى مشكلة دون أن يقترحوا حلًا. وهي، بوصفها بيانًا للمنهج، تخبر القارئ بطبيعة الكتاب. فجيلبرت، أستاذ علم النفس في جامعة هارفارد، يصف أخطاء منهجية في طريقة تخيّل العقل للمستقبل، ولا يبيع برنامجًا. وهذا التحفظ نادر في الكتابة عن السعادة، وهو جزء من مصداقية الكتاب. أما القيمة العملية فتأتي من التشخيص نفسه: فحين نعرف أن الخيال يملأ بعض التفاصيل من عنده، ويُسقط غيرها، ويُسقط مشاعر اليوم على الغد، يمكننا أن نختبر توقعاتنا بتجربة من سبقونا فعلًا إلى حيث نتجه.
كيف يُستخدم
- 1كتابة المشاعر المتوقعة قبل قرار كبير، ثم سؤال شخص اتخذ القرار نفسه من قبل عمّا شعر به فعلًا.
- 2السؤال عن الدليل الذي تستند إليه أي نصيحة تقدّم وصفة مرتبة للسعادة.
