اقتباس
«التعاطف التكتيكي هو فهم مشاعر الطرف الآخر وطريقة تفكيره في اللحظة نفسها، مع سماع ما يكمن وراء تلك المشاعر، بما يزيد تأثيرنا في كل اللحظات التي تلي.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Tactical empathy is understanding the feelings and mindset of another in the moment and also hearing what is behind those feelings so you increase your influence in all the moments that follow.”
— كريس فوس، في «لا تقبل بالحل الوسط أبدًا» (2016) · لا تقبل بالحل الوسط أبدًا ←
لماذا قيل
يقدّم كريس فوس، المفاوض السابق في قضايا الرهائن لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي، هذا التعريف في «لا تقبل بالحل الوسط أبدًا» (Never Split the Difference) وهو يشرح المنهج الذي يقوم عليه الكتاب. ويميّز التعاطف التكتيكي (Tactical Empathy) من الشفقة: ففهم وجهة نظر الطرف الآخر لا يعني الموافقة عليها.
ما معناه فعلًا
يتعامل فوس مع التعاطف على أنه مهارة تُستخدم عن قصد، لا شعور يملكه المرء أو يفتقده. وللتعريف شقان: الأول قراءة ما يشعر به الطرف الآخر الآن، والثاني سماع ما يغذي هذا الشعور من خوف أو ضغط أو حاجة. ويخدم الشقان غاية واحدة: حين يشعر الناس بأنهم مفهومون يهدؤون، ويتحدثون أكثر، ويكشفون المعلومات التي تتوقف عليها الصفقة. وكلمة «التكتيكي» صريحة في أن الغاية هي التأثير، أما المنهج فينجح لأن الفهم حقيقي.
كيف يُستخدم
- 1تسمية الانفعال المسموع قبل عرض وجهة نظرنا في المحادثة الصعبة القادمة، كأن نقول: «يبدو أن هذا الموعد النهائي يضعكم تحت ضغط حقيقي».
- 2طرح سؤال واحد عما وراء الموقف الذي يعلنه الطرف الآخر قبل الرد عليه.
- 3تلخيص رأيه حتى يقول «هذا صحيح تمامًا»، ثم تقديم الاقتراح.
