BookYol

مفهوم

المكاسب المبكرة

المكاسب المبكرة ⁦(Early Wins)⁩ في منهج مايكل واتكنز تعني أن يحقق المدير الجديد في أيامه التسعين الأولى تحسينًا واحدًا ظاهرًا كان الفريق يريده أصلًا، بإزالة عائق أو تحريك قرار عالق. فهذا المكسب يمنحه المصداقية التي ستحتاج إليها التغييرات الأصعب لاحقًا، ويُعرّف الفريق بما يمكن أن يقدّمه له المدير الجديد.

يُختار المكسب المبكر بعد جولة الاستماع ⁦(Listening Tour)⁩ لا قبلها، لأن قيمته كلها في أنه ما أراده الفريق، لا ما أراد المدير أن يُرى وهو يفعله. وتحذيرات واتكنز في كتابه «الـ90 يومًا الأولى» ⁦(The First 90 Days)⁩ تدور حول النوع الخطأ: المشكلة الأكبر، التي تستغرق عامًا ولا تثبت شيئًا في الربع الأول؛ والإنجاز الشخصي الاستعراضي، الذي يُظهر المهارة لا الخدمة؛ والتغيير الذي يلفت النظر لأنه تغيير قبل أي شيء آخر. أما النوع الصحيح فصغير وسريع وموجود أصلًا على قائمة الفريق: موافقة معلّقة عند مسؤول كبير، أو أداة لم يحصل أحد على ميزانيتها، أو تسليم متعثر بين فريقين، أو خزانة مستلزمات فارغة منذ شهور. وحين يتحقق في الأسابيع الأولى، يقول للفريق إن المدير الجديد يُصغي ويستطيع تحريك الأمور، وهذا هو الرصيد الذي ستُسحب منه التغييرات الأصعب لاحقًا.

مثال من الواقع

تسمع مديرة عمليات جديدة في أحد فنادق شرم الشيخ الشكوى نفسها في إحدى عشرة محادثة من محادثاتها الخمس عشرة الأولى: قسم التدبير الفندقي ينتظر كل صباح مغسولات يسلّمها المورد متأخرة. فتجد أن العقد يسمح بموعد أبكر لم يطلبه أحد، وتحصل عليه في الأسبوع نفسه. وحين تغيّر نظام المناوبات في شهرها الثالث، يمنحها الموظفون إصغاءً منصفًا.

طريقة استخدامه

  1. 1اختيار المكسب من حصيلة جولة الاستماع: العائق الذي ذكره الفريق أكثر من غيره.
  2. 2اختيار ما يمكن إنهاؤه في أسبوعين؛ فالمشكلة الأكبر ليست المكسب الأول.
  3. 3الإعلان عن إنجازه حين يكتمل، ونسبة الفضل إلى من ظلوا يطالبون به.