BookYol

مفهوم

معادلة السعادة

معادلة السعادة ⁦(The Happiness Formula)⁩ هي H = S + C + V، وضعها سونيا ليوبوميرسكي وكين شيلدون وديفيد شكيد، ونشرها سليغمان وهايدت: السعادة ⁦(H)⁩ حصيلة نقطة ضبط ⁦(S)⁩ موروثة في معظمها، والظروف ⁦(C)⁩، والأنشطة الإرادية ⁦(V)⁩ التي يختارها المرء. والظروف والأنشطة تتيحان مساحة حقيقية للتغيير.

تبدو أبحاث التكيف كأنها تقول إن نقطة الضبط ⁦(Set Point)⁩ وحدها هي المهمة، وإن أثر الظروف يتلاشى. والمعادلة، كما يستخدمها هايدت، تصحيح لهذا الفهم. فنقطة الضبط حقيقية وكبيرة: التوائم الذين نشؤوا منفصلين متقاربون في مستوى سعادتهم. لكن الظروف تشمل أشياء لا يتكيف معها الناس أبدًا: الضوضاء، والتنقل اليومي الطويل، وانعدام السيطرة، والخلاف في العلاقات القريبة، وتغييرها يؤتي ثماره على الدوام. والأنشطة الإرادية تشمل ما يقاوم التكيف لأن التنوع والانخراط جزء من طبيعته: الرياضة، والتعلم، والوقت مع من نحب، والعمل والهوايات التي تولّد التدفق. وتبيّن المعادلة أيضًا أين لا يُجدي الإنفاق: فالممتلكات، والمال الزائد على حدّ الكفاية، أسرع الأشياء خفوتًا. وحين تُستخدم ورقةَ عمل، تطرح المعادلة على الحياة سؤالين: أي الظروف لم أتكيف معها ويمكنني تغييرها؟ وأي الأنشطة الإرادية ظلت تؤتي ثمارها؟ ثم تدعو إلى نقل الساعات من البنود التي يخبو أثرها إلى البنود التي تدوم.

مثال من الواقع

تكتب نوف، الممرضة في المنامة، الظروف ⁦(C)⁩ والأنشطة الإرادية ⁦(V)⁩ في حياتها. السيارة الجديدة التي ادّخرت لها خبا أثرها خلال شهر. أما جدول المناوبات الذي لا يترك لها إلا عطلة نهاية أسبوع واحدة من كل أربع، فلم يخبُ أثره منذ ثلاث سنوات. والسباحة مع أختها صباح كل سبت ظلت تؤتي ثمارها. فتطلب جدول مناوبات مختلفًا، مقابل خصم صغير من أجرها، وتحمي موعد السباحة.

طريقة استخدامه

  1. 1كتابة الظروف ⁦(C)⁩ والأنشطة ⁦(V)⁩ في حياة المرء نفسه: الظروف التي لم يحدث التكيف معها ويمكن تغييرها، والأنشطة التي ظلت تؤتي ثمارها.
  2. 2نقل ساعة واحدة كل أسبوع من بند يخبو أثره إلى بند يدوم.
  3. 3توقّع ألا ترفع المشتريات السعادة إلا لوقت قصير؛ فهي نادرًا ما تحرّك مستواها مدة طويلة.