BookYol

مفهوم

مقياس المزاج ⁦(Mood Meter)⁩

مقياس المزاج ⁦(Mood Meter)⁩ أداة طوّرها مركز ييل للذكاء العاطفي، تضع كل شعور على محورين هما الطاقة ودرجة الارتياح، فتتحول كلمة غامضة مثل «متوتر» إلى اسم دقيق يمكن التعامل معه.

يلاحظ مارك براكيت، مدير مركز ييل للذكاء العاطفي، في كتابه «Permission to Feel» أن معظم البالغين يصفون مشاعرهم بقائمة قصيرة: بخير، متعب، متوتر. والمشكلة عنده عملية لا شكلية. فكلمة «متوتر» قد تخفي قلقًا من موعد تسليم، أو استياءً من زميل، أو إنهاكًا بعد ليلة نوم سيئة، ولكلٍّ منها علاج مختلف. وحين يغيب التمييز نلجأ إلى الحل نفسه في كل مرة. يقسم المقياس المشاعر إلى 4 أرباع: - **طاقة عالية مع شعور غير مريح:** القلق والغضب. - **طاقة عالية مع شعور مريح:** الحماس والفخر. - **طاقة منخفضة مع شعور غير مريح:** الحزن والإنهاك. - **طاقة منخفضة مع شعور مريح:** الهدوء والرضا. تبدأ العملية بتحديد الربع، ثم البحث داخله عن الكلمة الأدق. والإجابة عن سؤالين محددين أسهل من سؤال «كيف أشعر؟». والاسم الدقيق يدلّنا على ما يفيد: الخوف من موعد يحتاج إلى خطة، والإنهاك يحتاج إلى راحة.

مثال من الواقع

يقول يوسف، مهندس المبيعات في دبي، لزوجته مساء الأربعاء إنه «متوتر»، ويقرر السهر حتى الفجر لمراجعة الجداول كلها. صباح الخميس سيعرض صفقة بقيمة 400,000 درهم. يضع شعوره على المقياس فيجده عالي الطاقة وغير مريح. ثم يضيّقه أكثر: ليس غضبًا، بل خوف من سؤال عن السعر لا يملك جوابه. يكتب أصعب 3 أسئلة ويجهّز إجاباتها في 40 دقيقة، ثم ينام.

طريقة استخدامه

  1. 1طرح سؤالين: ما مقدار طاقتي الآن، من منخفضة جدًا إلى عالية جدًا؟ وما درجة ارتياحي لهذا الشعور، من غير مريح إطلاقًا إلى مريح جدًا؟
  2. 2تحديد الربع، ثم كتابة 3 كلمات قد تناسبه واختيار أدقّها. فالإحباط والقلق متجاوران في الربع نفسه، لكن لكلٍّ منهما خطوة مختلفة.
  3. 3سؤال الكلمة الدقيقة عمّا تحتاجه: خطة، أو حديث صريح، أو راحة، أو لا شيء. ثم تكرار هذا الفحص مرتين أو 3 مرات يوميًا لمدة أسبوع لتوسيع المفردات.