اقتباس
«حين نعجز عن تغيير موقف ما، يصبح التحدي أن نغيّر أنفسنا.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “When we are no longer able to change a situation, we are challenged to change ourselves.”
— فيكتور فرانكل، في «الإنسان يبحث عن المعنى» (1946) · الإنسان يبحث عن المعنى ←
لماذا قيل
يكتب فيكتور فرانكل هذه العبارة في الجزء الثاني من «الإنسان يبحث عن المعنى» (Man's Search for Meaning)، وهو عرض موجز للعلاج بالمعنى (Logotherapy)، المنهج العلاجي النفسي الذي بناه حول البحث عن المعنى. وترد في حديثه عن المعاناة التي لا مفر منها، كالمرض العضال، حين يرى أن المعنى يمكن أن يوجد مع ذلك في الموقف الذي يتخذه الإنسان منها.
ما معناه فعلًا
يحرص فرانكل على الترتيب. فحين يمكن تغيير الموقف، فالاستجابة الصحيحة هي تغييره؛ وهو لا يدعو إلى قبول معاناة يمكن تجنبها. ولا تنطبق العبارة إلا بعد أن يُغلق هذا الباب، فتتحول المهمة إلى الداخل: كيف نحمل ما لا يمكن تبديله، وماذا نصنع به. ولم يكن ذلك عند فرانكل، الذي نجا من معسكرات الاعتقال، شعارًا، بل آخر مساحة متبقية من الحرية. وفي الحياة العملية العادية تصف العبارة اللحظة التي نكفّ فيها عن دفع قيد ثابت، ونقرر كيف سنواجهه.
كيف يُستخدم
- 1تقسيم المشكلة التي تثقل علينا إلى ما يمكن تغييره وما لا يمكن، والبدء اليوم بالقائمة الأولى.
- 2كتابة الطريقة التي نريد أن نواجه بها أمرًا لا يمكن تغييره، في جملة واحدة نقبل أن نقولها لغيرنا.
- 3ملاحظة اللحظات التي ما زلنا نجادل فيها قرارًا نهائيًا، وتوجيه تلك الطاقة إلى الخطوة التالية.
