اقتباس
«الوعي بالذات، أي التعرّف على الشعور لحظة حدوثه، هو حجر الزاوية في الذكاء العاطفي.»
ترجمة BookYol. النص الأصلي: “Self-awareness, recognizing a feeling as it happens, is the keystone of emotional intelligence.”
— دانيال جولمان، في «الذكاء العاطفي» (1995) · الذكاء العاطفي ←
لماذا قيل
يكتب دانيال جولمان هذه العبارة في كتاب «الذكاء العاطفي» (Emotional Intelligence)، في الموضع الذي يعرض فيه المجالات التي يتكون منها هذا الذكاء، مستندًا إلى الإطار الذي وضعه عالم النفس بيتر سالوفي. ومعرفة المرء مشاعره تأتي أولًا في القائمة، والعبارة تشرح السبب: القدرات الأخرى، من إدارة الحالة المزاجية إلى قراءة الآخرين، تعتمد عليها.
ما معناه فعلًا
جوهر العبارة في قيد «لحظة حدوثه». فمعظمنا يستطيع تسمية ما شعر به أمس، وقليلون يستطيعون تسميته وهو يقود الحديث. وفكرة جولمان أن الشعور الذي لم ننتبه إليه ليس محايدًا؛ فهو يظل يوجّه ما نقوله ونقرره، لكن دون إذن منا. والانتباه إلى الشعور لا يعني كبته، بل فتح مسافة صغيرة بين الشعور والفعل، وهي اللحظة التي نستطيع فيها أن نقول «أنا منزعج» بدل أن نتصرف بانزعاج فحسب. وكل مهارة عاطفية أخرى تحتاج إلى هذه المسافة؛ فلا يمكن تهدئة غضب لم نلحظه، ولا قراءة مزاج شخص آخر جيدًا بينما يعمل مزاجنا دون أن نراه.
كيف يُستخدم
- 1تحديد لحظتين أو ثلاث لحظات ثابتة في اليوم، قبل اجتماع أو بعد رسالة بريد إلكتروني صعبة، لتسمية ما نشعر به بكلمة واحدة.
- 2عند ملاحظة رد فعل حاد، تسمية الشعور في سرّنا قبل الرد، مثل «هذا إحباط»، ثم تقرير ما نفعله به.
- 3في نهاية يوم صعب، تتبّع قرار واحد إلى الشعور الذي كان يوجّهه.
