مؤلف
سونيا ليوبوميرسكي
عالمة النفس التي اختبرت أي ممارسات السعادة تُجدي، ولمن تُجدي، وكم مرة ينبغي القيام بها.
كتاب واحد على BookYol
القصة والأثر
سونيا ليوبوميرسكي أستاذة علم النفس في جامعة كاليفورنيا بريفرسايد. وتطرح أبحاثها سؤالًا ظن كثير من علماء النفس يومًا أن جوابه سيكون محبطًا: هل يستطيع الناس أن يصبحوا أسعد على نحو يدوم، وإن استطاعوا فبأي وسيلة؟
اقترحت عام 2005، مع كين شيلدون وديفيد شكيد، نموذجًا للسعادة المستدامة يميّز بين نقطة الضبط (Set Point) وظروف الحياة والأنشطة المقصودة (Intentional Activities)، ثم حمل جوناثان هايدت معادلته H = S + C + V إلى جمهور واسع من القراء. واختبرت تجاربها تدخلات إيجابية مثل التعبير عن الامتنان وأفعال اللطف، وأولت الجرعة والتوقيت والملاءمة عناية غير مألوفة. وراجعت أيضًا، مع لورا كينغ وإد دينر، الأدلة على أن السعادة كثيرًا ما تسبق النجاح، لا أنها تتبعه فحسب.
حوّل كتابها «كيف نكون أكثر سعادة» (The How of Happiness)، الصادر عام 2007، تلك الأبحاث إلى برنامج عملي من أنشطة السعادة، مع اختبار قصير للاختيار بينها. ثم صدر عام 2013 كتاب «أساطير السعادة» (The Myths of Happiness) عن المنعطفات، في العلاقات والعمل والمال، التي يتوقع الناس أن تصنع سعادتهم أو تهدمها، وعن كثرة خطئهم في تقديرها.
البصمة
تكتب ليوبوميرسكي بعقل باحثة تجريبية لا تُفرط في الوعود: تدخّل، ثم الدراسة التي اختبرته، ثم ما أحدثه، ومن كان أثره فيهم أضعف. وسمتها المميزة الملاءمة والجرعة، أي إصرارها على أنه لا توجد ممارسة سعادة واحدة هي الأفضل، بل ممارسات تلائم الشخص، تُؤدّى بإيقاع يُبقيها حيّة.
